السيد الخوانساري
150
جامع المدارك
والمسوخ كلها محرمة للمروي عن الحسين بن خالد قال : " قلت لأبي الحسن عليه السلام أيحل أكل لحم الفيل ؟ فقال لا فقلت لم ؟ فقال لأنه مثلة وقد حرم الله عز وجل [ لحوم ] المسوخ ولحم ما مثل به في صورها " ( 1 ) . وفي العلل وفي الخصال عن محمد بن علي ماجيلويه بوسائط ، عن علي بن المغيرة عن أبي عبد الله ، عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا منهم القردة والخنازير والخفاش والضب والفيل والدب والدعموص والجريث والعقرب وسهيل والزهرة والعنكبوت - ثم ذكر سبب مسخهم ( 2 ) . وفي المروي عن الدعائم عن علي عليه السلام " أنه نهى عن الضب والقنفذ وغيره من حشرات الأرض " ( 3 ) . هذا مضافا إلى أن الحشرات عدت من الخبائث فيشملها قوله تعالى " ويحرم عليهم الخبائث " . ومنها ما هو ذو سم فيحرم لما فيه من الضرر وفي الموثق عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام " أنه كره أكل كل ذي حمة " ( 4 ) . * ( القسم الثالث في الطير ويحرم منه ما كان سبعا كالبازي والرخمة ، وفي الغراب روايتان ، والوجه الكراهية ، ويتأكد في الأبقع ، ويحرم من الطير ما كان صفيفه أكثر من دفيفه وما ليس له قانصة ولا حوصلة ولا صيصية ، ويحرم الخفاش والطاووس وفي الخطاف تردد والكراهية أشبه ، ويكره الفاختة والقبرة ، وأغلظ كراهية الهدهد والصرد والصوام والشقراق ) * . أما حرمة ما كان من الطير سبعا فلا خلاف فيها ظاهرا ويدل عليها موثق سماعة المتقدم وأما الغراب فيظهر من بعض الأخبار حليته وهو موثق زرارة بن أعين عن
--> ( 1 ) الكافي ج 6 ص 245 . والعلل ص 165 . والتهذيب ج 2 ص 348 . ( 2 ) العلل ص 166 . والخصال ج 2 ص 88 . وللخبر ذيل طويل . ( 3 ) الدعائم ج 3 ص 123 . ( 4 ) الكافي ج 6 ص 245 .